سأذكر اسمك في بداية مذكراتي بكل لغات العالم،
وسأحتفظ بك في قلبي
فأنا لن أنساكِ يا من ملكتِني وملكتِ حبي.
لقد صار اسمك يتراقص على أسطري
وأنا أخطُّ خواطري في غربتي التي فرضها القدر، وأنا بعيد عنكِ.
فعندما أكتب عنكِ في هذه المذكرات، يكون فحواها الاشتياق والعشق إليكِ،
وستكونين أنتِ عنوانها،
وبها سأُغير مفهوم العشق والشوق، لأُجسدكِ في سطورها
وتكوني أنتِ أسطورة الحب الذي بيننا.
لقد جعلتِ حبر قلمي على مذكراتي ينطق باسمك
ويرسم عينيك الجميلتين بكلمات رومانسية يملؤها الحب والعشق والشوق
بين عاشقين مُتيمين،
كل منهما في مكان يغازل الآخر بكل رومانسية.
وسنترك هذه المذكرات ليقرأها العشاق ليعرفوا،
عندما يقرؤون خواطرنا، ما مقدار حنيني وشوقي إليك
وأنا أرسمك في كل جملة أكتبها.
فأنا أحتاج إلى لغة عشق وحب مختلفة جدًا عما يكتبه الآخرون؛
أحتاج إلى لغة شفافة، ثائرة كـمشاعري، ومجنونة كـجنون حبي فيك،
وأحتاج إلى معزوفة عشق لا يتقنها سوى قلمي
عندما يثور في عشقك وشوقك بكل الحب.
فتصبح كلمات قلمي مثل رائحة عطر
تفوح حتى تصل إليكِ هناك،
لأنها ليست مجرد كلمات لغوية،
بل هي كلمات تخرج من قلبي إلى قلبك المتيَّم، يا حبيبتي. بقلمي
صادق الود وليف الروح
Husien Almotsem Pillah
.jpg)
