أحياناً تجثو الأبجدية على ركبتيها
وتدمع الأقلام مِداداً
هل تسرد الحروف دفعة واحده
قبل أن يتدارك الإنسان فحواها فينجو إن كتب
فتهزم العبارات ذاتها إن أدركت خباياها
وهذه أكبر الهزائم
ثم
ليغلفه كيفما شاء
فنحن لا نغوص في أعماق الظنون
فكل شخص يعطي من الثقة
على قدر أمان مشاعره
فهذه تجارب شخصية
وليست حياتية
عنقاء جسور