فرااااق
حال غدا به الفؤاد
على الفراق كأنه
جالسا بين الحطام
على الأطلال
أو أنه كما بلدي
بلدي الجريح النازف
تحاول النهوض بنفسها
بعد معارك السنين
تحاول البحث عن حقول الياسمين
لتعلن على المدى نشيد الحب
وتجعل سماءها مملوءة بحمامات السلام
ٱلام الفراق تشتد
ونحن نكتب الحروف
ندونها معجونة بدمع العين
تروي قصة حب مولودة
لا تنبض إلا على الورق تعودت أن تحيا
فقط فوق السطور
قصص مولودة داخلنا
لكنها بقيت كحلم استيقظ على خيبة الفراق
ينتشر عبق الحزن منها
تحاول الابتسام .....
لكنها تغص ألما وكأنها ذاك البائع المسكين
يسير جابرا للخواطر
يحاول أن يسعد كل العاشقين
يوزع الابتسامات لحظة لهذا وتارة لذاك
ابتسامته تطفو على ورورد يبيعها
وعلى يده دماء جراح نزفت من اشواكها
هو ذا حال قصائد نكتبها
حبر أقلامنا يسيل مدرارا على السطور
ننثر الحروف علها تخفف من ٱلام أعماقنا
أو تعيد البريق إلى عيوننا
والبهجة لوجوهنا ....
أن تتبنى تلك الإبتسامة اليتميمة على ثغورنا
أن تبلسم كل الكسور داخلنا
لتغدو معجزة تعيدنا للحياة
من جديد
ٱسيا خليل
.jpg)
