رسمتُكَ يا حبيبي فوقَ لوحِ خواطري
بنبضِ قلبٍ ما انثنى عن حبِّكَ الجاري
رسمتُ عينيكَ بحرًا من حنينٍ دافقٍ
تغفو على أمواجِهِ أشواقي وأسفاري
ورسمتُ ثغرَكَ بسمةً من نورِ أمنيةٍ
تُحيي الربيعَ إذا أتى في موكبِ الأزهارِ
ورسمتُ كفَّكَ موطنًا آوي إليه إذا
ضاقتْ عليَّ دروبُ عمري والليالي السُّودُ
ورغمَ ما غنّتْ مواويلُ البعادِ لنا
وظلَّ ينسجُها الزمانُ على مدى الأعصارِ
أحببتُكَ الحبَّ الذي لا ينتهي أبدًا
ويبقى مزروعًا بعمقِ القلبِ والأفكارِ
فإذا سألوا عن سرِّ لوحتي قلتُ لهم
هذا حبيبي... ساكنٌ بين الضلوعِ وداري. 🌷✍️
بقلمي
عايدة الشقروني
.jpg)
