أياحمامُ الدَّار
بَلِّغ سلامنا
من عاشقٍ إلى المَحبوبِ
بعدَ فراقِنا
بلِّغهُ أنِّي
لا أزالُ أحزنا
وأندمُ على ما خَلَّينا
من طيبِ وقتِنا
كما أنَّ قلبي
لا يزالُ مُتيَّما
حزيناً على
ما مضىَ من عُمرِنا
قضينا زماناً
بالمَسَرَّةِ والهَنا
وفُزنا بوصلٍ
ما عَرِفنا فيهِ
ليلِنا مِن نهارِنا
فما استفِقنا إلَّا
على صياحِ غُرابَ بَيْنٍ
يَنعي فُراقنا
رحلنا وخلّيناها خواليا
ليتنا ما رحلنا
وما خَلَّينا المَسْكِنا
بقلم
ممدوح العيسوى
مصر
.jpg)
