أرجوك لا تحبني !!
گُلُّ مافيَّ يحّتضْر ...
جُدران مناعتي مُنهارة ...
وأنا عُرضة للتعب ..
والبُكاء السريع گـالأطفال...
الحُبّ لم يزدّني قوة !!
بل هشاشة..
وسرق مني الكثير والكثير ...
أرجوك لا تحبني !!
فأنا امرأة لا تَصلحُ للحُب ..
والأحاديث الطويلة.!
افقد توهجّي سريعاً ..
أُجيدُ الفرار إلى حيثُ قوقعتي ..
وأُغّلقُ ، الباب خلّفي بإحكام ..!
أرجوك لا تحبني !!
رُبما لا أعرف أين أختبئ ؟
لگنني استمتع بالمُشاهدة من مكانٍ بعيد..
كيّفَ هُمّ لمّ ينّجو !!
گيّفَ فَشِلتْ كُلَّ تِلّك القِصَص ...!
أرجوك لا تحبني !!
مِزّاجي مُتقلّبْ ..!
و جرأتي أَخّلَعُها مع ثيابي..
وأعلقها بِكُل بروّد على قلقي ..
گَـفْاً تضّرِبُ گَـفْ ....
أرجوك لا تحبني !!
لا تنخدع بصوتي ..
بضحّكتي ..
وإياك أن تُغرم بالبريق في عينيّ ..
لأنني بعد خروجي من هذا المحّفْل الصاخب
الذي يقيمه العالم ،
أعُودُ لِرُشّدي ، وأرتدي وحدتي..
أرجوك لا تحبني !!
أنا ، أمراة "صَعّبٌ" أنّ أگوّنُ حقيقةً !!
أنا امرأه اُحكم قبضتي على قلبي وأُغلق بابه جيداً ...
أَرّفضُ الحب ..
لأنني لا أعّرِفُ الوسطية حيّنَ أغرقْ أغّرقُ كُلّي..!
أنّصَهِرُّ في الأنتظار ...
أَحّتَرِقُ اهتماماً ولهفة ..
أنا كلما أحببت حقاً ...
افّقِدُ ذاتي ...
من سيعتني بما يتلفُ مني ؟!
لهذا اصّبحتُ اختبئ عنّ الحُب ..
بين انفاس صباحاتي ..
ونسمات المساء..
ورفوف الكتب ..
ووراء الابواب وخلّف الجُدران..
وبأحضان الأشّجار وأسفل طاولة المقهى ..
ادسُّ عينيّ في فنجان قهوتي ...
ادعيّ عدم الفهم ...
كلما حاول الحُب انّ يسترق نظرة مني..!
بوح الحرف
.jpg)
