موقع وليف الروح موقع وليف الروح


 

recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...

هل أتاك الخبر؟ رواية قصيرة بقلم الكاتبة نجمة عمرعلي Waleef Al-ruh Website

"هل أتاك الخبر؟"
عن تلك اللحظات التي نتخفى فيها وراء كل شيء حتى لا نكون الشيء الذي ينتظره غيرنا أن يراه؟
...ما ضرك لو أنك بقيت كما أنت كأول مرة ؟
ما نفع كل هذا الكر والفر مع الزمن ؟
كان المفروض أن أبحث عن مقطع لأغنية لأعبر بها عن شيء ما ...شيء ما مختلف جدا عن العادة لكنه شيء جميل وغريب
...سمعت كلماتا مبعثرة هنا وهناك بين لحن هادئ ولحن صاخب...كنت في عالم غريب لم أتعود التواجد فيه ولا حتى محاولة الدخول إليه....
عالم غريب اسمه "ليتك تسمعني"...
فهل أتاك الخبر ؟
اسمع:
ما يسكن القلب من كل هذه الفوضى يدفعك للثرثرة وللضحك وللبكاء وللاستهتار بكل الذي حولك من كل شيء...
هل عجزت يوما عن التعبير؟
هل تصدق أني عجزت عن التعبير اليوم؟
ترتيب للأحداث كان غريبا جدا بلا تخطيط كشتاء بلا سحاب..
..كلما كنت أتكلم بعفوية الأطفال كنت تتوقف وقوف الكبار...
كنت لا تؤاخذ ثرثراتي وأنغامي المزدحمة...
كنت تسمع وتربت على كتف مثقلة جدا بجراح قديمة مندملة.
وتوقفت لبرهة اراجع تهوري في رمي الكلمات المدللة ...
كنت التي لا تفقه كثيرا في تلك الأمور...تلك التفاصيل التي لم أعرها أنا اهتماما وأعرتها أنت كل الاهتمام....
كانت تفاصيل ترهقك ....
وتفاصيل تكشف ما لم أكن أعيه...
تواتر اسم أكثر من مرة بلا وعي وكنت أسترسل بالحديث وكأني كنت أنتظر فقط فرصة لأنهمر بالكلام ....كنت غبية...
كدت أن أخسرك...
كادت روحي أن تخنق أنفاسي اللاهثة...
تمنيت الهروب والاختفاء وأن لا أعود للحياة ....كنت غبية...
...ضاق قلبي بغتة..وضعت يدي فوق أيسري...فسمعتك...
سمعت آها خفيفة تخشى أن أسمعها ...
اجتمعت كل الحواس ضدي ولامني قلبي وأنبني كل شيء أيقن كل ما تخفيه عني من وجع...
أظن أني أفرطت في تخفيف حمولتي فاستبدلنا الأدوار وصرت أراقب الأيام كيف تسير ....
..ضربات قاسية ضربت القلب كطرق على باب عتيق من خشب الصندل...
تلاحقت الأنفاس ساخنة ارتطمت بجدار الروح المتجمد فتكون الغيم وسال المطر ....
فهل أتاك الخبر؟
فترة للصمت فترة قد لا أحتاجها ...
..هل تفهم لغة العيون ؟
ولغة الصمت ؟
ولغة البكاء؟
ولغتي؟ هل تفهمها ؟
هل تسمع صمتي ؟
هل يتعبك تناقضي وغموضي؟
هل يؤرقك ضجيجي ؟
...لقد أخطأت اليوم فتاه عن فمي التعبير ...
ماذا لو جئتك معتذرة ؟
هل دست على قلبي حقا هذا اليوم أم أنا على الطريق الصحيح؟
كطفلة تحمل قلبا مجروحا بكفيها الصغيرتين جئتك مرهقة ..
أهرول خائفة من كل شيء....
أرتمي فوق كثبان كل الحروف التي قرأتها اليوم ولم تكتبها...
سمعتك اليوم فهل أتاك الخبر؟
خجلت من أنانيتي فوضعت يدي فوق وجهي أخفي ملامحي المظطربة ...
أخفي وجهي عن ضوء النهار ...
سيكفيني الليل لأكون الضوء...
اقرأ فأنا لست أبكي...
..وخجلت من كرم ربي فبكى القلب...
أنا لست ابكي البكاء المعتاد الرتيب...
أنا فرحة تبكي....
فهل أتاك الخبر ؟
نجمة عمر علي
 تونسفلسطين
ثورة العنقاء الأخيرة

 


عن الكاتب

Anoniem

اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

موقع وليف الروح