مسافرة بدون تذكرة سفر
تحلم بشاطئ ومركب وبحر..
ضجيج يوم يؤرقها وأوراق ماضي تبعدها
تعشق الورد وتتمسك بخيوط الوعد.
حروفها تحاكيها وتحكيها ..
تعانق لوحاتها القديمة
تفتح أبواب أروقة مهجورة
تحاول فك ألغاز في صورة..
تبحث عن بقايا أسرار
بين الأسوار..
تفتش عن كتب جدتها
...لتؤنس وحدتها..
هي ..كما هي
و ربما أصغر..
تلهو بدميتها ، تعشق طفولتها
تمشط ضفيرتها ، تشتري الحلوى ..
يبهرها فستان وزهر المكان ..
والفصول والألوان .
هي كما هي..
في خيالها ملامحه وقلبها دليلها ..
وقلبه العنوان..
كأنها حكاية أندلسية
و فصول تاريخية في عزلة على الشطآن ..
ال فريدة.
.jpg)
