نمضي بخطاً مثقلة
وقدمين حافيتين
والطريق مُعبَّدٌ بالأشواك
لم ينهض لنا حلم
ولم تثني علينا ربتت كتف
كلما لاح لنا بصيص نور
حطت خفافيش الليل على زاوية البريق
وأغشت بالظلام حتى غطت المدى
لا أدري حجم القوة التي يمتلكها كاهلنا
حجم القوة التي تقاوم السقوط في كل مرة
وإلى متى الصمود ... ؟!
ما زلت أوصد الباب أمام العجز الذي بلغ مبلغه
وأسدُ فوهة البركان العارم في صراع لم أختره
كل الخيارات والقرارات أخذت منا بريق إبتسامة
وخذلت الخيال في سفوح الأحلام
ومازلنا نمضي لنتم قواعد لعبة الأقدار
لكن لماذا يصحبنا الأمل في كل مرة..؟!
ولم يربنا تكرار الموت في نواهي الطرق
ألف حكاية عشنا وألف ألفٍ سقطنا ونهضنا
وبآخر المطاف بتنا كالمتفرج يشاهد القصص
و يحيى الحياة في الذكريات
خ ح خميلة الحب
خديجة حمدو
.jpg)
