من أجل الشوق والحنين أكتب إليكِ،
رغم أنني أشعر أني أغرق في بحور عشقكِ،
ولم أحاول البوح بما هو بداخلي واخترت الصمت
في هذه الفترة من الزمن المتعب الذي مررنا به
ولا زلنا نعاني منه المتاعب والمشاكل،
من غربة وبعد عن الوطن
وحزن على ما يعانيه الوطن وأهلنا
من هول ومشاق الحياة.
فمنذ زمن ليس ببعيد كانت المشاعر والأحاسيس
تميل إليكِ وقلمي يطلب الإذن بالبوح عما بداخلي نحوك،
ولكني كنت أحاول أن أصبره وأقول:
ما زال الوقت مبكراً عن هذا ولا تتسرع.
ولكن بعد أن عرفتِ أن عيونكِ الجميلة
تقرأ ما يخطه قلمي من حروف
في الخواطر والغزل وبعض من الشعر،
وعرفتِ أن لكلماتي صدى عندك،
وبسبب الشوق الذي يعصف بي نحوك رغم بعد المسافات،
والهواء المعطر الذي يأتي في كلماتكِ رغم البعد،
وكذلك الحنين الذي يشدني إليكِ وحدك لأبوح بما هو بداخلي،
وتشعرين أنتِ بما أشعر اتجاهك لتصبحي رفيقة قلبي وقلمي،
لتكون المشاعر والأحاسيس
واحدة في الأفراح والأحزان وبالاشتياق والحنين للبعض،
وبذلك يكون العشق إليكِ دون منازع
وبه ستفتح كل الأبواب المغلقة في حياتي،
لأنه هذا ما تمليه علي أحاسيسي ومشاعري نحوكِ
وبأنكِ ستكونين تلك الغيمة العاطرة في سمائي
لتروي أرضي بالأمطار وتخضر حياتي
وتتفتح مثل الزهور في ذلك الربيع،
وتبحري وتتمددي في وسط قلبي
وتكوني أنتِ من تسكنينه دون غيرك
ونشعر بطعم الحياة ونحن معاً.
بقلمي صادق الود وليف الروح
Husien Almotsem Pillah
.jpg)
