فسحةُ نداء
أهفو إليك من خلفِ
ستائرِ الليلِ
كنجمةٍ مثقلةٍ
بأحلامي
كفراشةٍ
تَلثمُ ندى خديكَ
كنحلةٍ ثَمِلتْ من شفاهِ الزهرِ
أهفو ..
كشقائق النعمانِ حُمرةً
عاندتْ بياضَ الثلجِ
لِتُذيبَ صقيعَ العمرِ
فهلّا هَمَيْتَ
كقطرةٍ وَثَبتْ من صدرِالغمامِ
لِتروي جذورَ الهوى
مشعشعةً
على خدِّ الهيامِ
دَعْ عنكَ
هلوساتِ البعدِ
والخصامِ
فضفائري
التي راقصتْها يداكَ
لا زالت تُراوِدُ خدّكَ
تُشاكسُه
لِتنام ..
تعالَ واغمُر خصرَ المنى
في حُضنِ اللقاء
بقلمي
غادة سلوم الحاج
" فراشة الحروف
.jpg)
